چوار شه‌ممه‌ , 25 تشرینی دووه‌م 2020
Home » هاوپۆلنەکراو » الحياة ما بعد الكورونا

الحياة ما بعد الكورونا

تعقيم ضد الكورونانعيش في عصر مُختلف وبه الكثير من التحديات. ظننا أننا نواجه بعض التحديات الاقتصادية والسياسية والمناخية ولكن كان التحدي الأكبر الذي واجه عصرنا الحالي هو أزمة تفشي فيروس الكورونا على مستوى العالم. أعلنت منظمة الصحة العالمية يوم 14 مارس لعام 2020 عن وباء فيروس الكورونا ومُلامة جميع أفراد العالم في منازلهم لتجنب التقاط العدوى. بالإضافة إلى إلغاء جميع الامتحانات الدراسية والاجتماعات الرئاسية وجميع التجمعات البشرية الأخرى واتخاذ كافة التدابير الوقائية في جميع البلاد. لم نتخيل أننا سنمر بأزمة بيولوجية مثل تلك الأزمة التي نمر بها حالياً، فبخلاف مشكلة الكورونا وتأثيرها على الصحة العامة إلا أن الكورونا لها تأثير كبير على جميع المستويات. وجدنا أنفسنا الآن نعيش روتين يومي مُختلف تماماً عن الروتين اليومي قبل ظهور الكورونا ولا شك أننا سنعيش عصر مُختلف تماماً بعد انتهاء الكورونا. بحسب الدراسات العلمية الحديثة، أن الأشخاص الناجين من المصائب أو المجاعات أو الحوادث أو الأوبئة لا يعودون كسابق عهدهم أبداً. إذاً يجب علينا أن نكون مستعدين لاختبار شكل حياة جديدة تماماً على جميع المستويات بعد انتهاء عصر الكورونا قريباً.

 

اضطراب ما بعد الصدمة

كشفت المنظمات الصحية والهيئات التي تقوم بقياس سلوكيات الإنسان وقت الخطر أو الحروب والأوبئة أنه من المُحتمل أن يُعاني جميع الأفراد لما يُعرف باسم اضطراب ما بعد الصدمة. حيث نعيش جميعاً في صدمة الكورونا سواء بسبب موت أحد معارفنا أو عزل أحد أقرابا بسبب التقاطه للعدوى أو حتى بسبب عدم تمكنا من القيام بمهامنا اليومية الطبيعية بسبب الخوف من التقاط العدوى. تُعتبر هذه السلوكيات سلوكيات غير طبيعية على الإطلاق ولا تمر مرور الكرام على حالتنا النفسية واستقبالاتنا العصبية والعقلية. تتمثل أعراض اضطراب ما بعد الصدمة في الشعور بالفزع والرهاب الشديد والحذر المُبالغ فيه، إلى جانب عدم القدرة على مُلامسة الأشياء والأشخاص كالسابق.

سلوكيات العمل

أدرك العالم أجمع أن الصحة أهم من كُل شيء. لذلك على الأرجح ستتغير سلوكيات وتوجهات الأفراد ناحية العمل على نحو كبير. يُتوقع أن ينقسم الأشخاص إلى قسمين، يتعلق القسم الأول بالموظفين والثاني يتعلق برؤساء الأعمال. يتوقع الخبراء أن يولي الموظفين اهتمام أصغر بالعمل وإعطاءه الأولوية الغير قصوى في الحياة اليومية وذلك بسبب اختبار الأفراد إلى أهمية الصحة والعائلة مُقارنة بالعمل. لذلك من المُحتمل أن تخرج الكثير من المظاهرات والاحتجاجات من الموظفين مُطالبين بتقليل عدد ساعات العمل. أما القسم الثاني، فيتوقع الخبراء أن يحاولون بأقصى قُدرة لهم أن يعوضوا الخسائر التي عانوا منها خلال فترة الكورونا بسبب غلق الشركات وتوقف جميع الأعمال التُجارية. على هذا النمط، يُتوقع أن يحدث صراع كبير ما بين القسم الأول والقسم الثاني.

قد يظهر قسم ثالث تماماً ويتضمن هؤلاء الأشخاص الذين يدعمون العمل الحُر والعمل من خلال المنزل نظراً لكفاءة هذا العمل وقُدرته على توفير مصدر دخل بدون التقيد بعدد ساعات عمل مُعينة وبدون الدخول في صراعات مع رؤساء العمل.

 

تخصيص ميزانية كبيرة للهيئات الصحية

في السابق، اهتم العالم بالمنظمات والهيئات الاقتصادية فقط على حساب الهيئات الصحية. فقد كان جميع الميزانيات الكُبرى تذهب إلى الاستثمارات العقارية والاقتصادية والدبلوماسية وأيضاً الحروب كتلك التي بين أمريكا والعراق وإيران إلخ. ولكن لم يكن الاهتمام مُنصب على الهيئات الصحية بل كانت تُعاني من إهمال كبير. ولكن بعد أزمة الكورونا، أدركنا أهمية الهيئات الصحية وأهمية تزويدها بجميع المُعدات والمستلزمات الأساسية والكمالية أيضاً استعداداً لأي حالة طوارئ قد تظهر بين ليلة وضُحاها. لذلك، يتوقع الخبراء أن يتم تعديل سياسات الميزانيات ويتم تخصيص ميزانيات كبيرة للمنظمات والهيئات الصحية ووضع خطط استراتيجية لتحسين الصحة العامة وتحسين السلوكيات الصحية على مستوى العالم.

العادات الصحية

“أدرك الإنسان أنه كائن هش وضعيف وغير مُسيطر على الكون” وذلك بحسب مقال السلوكيات الذي صدر في موقع سكاي نيوز العربي، ولذلك سيتهم الإنسان اهتمام غير مسبوق بتحسين عاداته الصحية. يتوقع الخبراء أن تندثر ثقافة التحية بالقُبلات والملامسات الكثير خاصة تلك الموجودة في الثقافة العربية. إلى جانب الاهتمام بالنظافة الشخصية على حد كبير من غسل الأيدي باستمرار والاستحمام باستمرار والحرص على التباعد الاجتماعي. سيُقبل الكثير من الأفراد على مستوى العالم على الدورات التعليمية الصحية التي تُقدم قاعدة معرفية قوية بكيفية تحسين مستوى الجهاز المناعي وكيفية وضع خطة صحية للطعام والنوم والتمارين الرياضية.

كما يتوقع الخبراء أن يهتم الأفراد بالحالة النفسية باعتبارها المؤثر الأول على مستوى أداء الجهاز المناعي. لذلك ستدخل ثقافة الترفيه للمجتمعات العربية على وجه التحديد. وذلك بدأ بالفعل من خلال إقبال الكثير من اللاعبين العرب على موقع www.arabicbet.org والمُسمى بموقع ارابيك بت. يُعتبر ارابيك بت من أحدث الكازينوهات التي تم إنشاءه عبر الإنترنت بهدف تقديم ألعاب الكازينو في صورة إلكترونية لجميع الأفراد على مستوى العالم. يستقبل الموقع في الآونة الأخيرة عدد غير محدود من اللاعبين الذين أشادوا بتأثير هذه الألعاب في تحسين حالتهم النفسية والمزاجية على نحو كبير. يعتمد ارابيك بت على نظام متميز من المكافئات والجوائز التي تُحفز اللاعبين على تعلم ألعاب جديدة وربح أموال وفيرة أيضاً.

تستطيع أنت أيضاً أن تولي اهتماماً بصحتك النفسية وتستقطع جزء من يومك لقضاء وقت مميز ومثير! اشترك مجاناً الآن مع ارابيك بت.

 

وەڵامێک بنووسە

پۆستی ئەلکترۆنیکەت بڵاو ناکرێتەوە . خانە پێویستەکان دەستنیشانکراون بە *